وصية الشيخ الكامل سيدي علي الاكراتي
الحمد لله وحده و في يوم تاريخه عام ثلاثة و عشرون و مائتي و ألف يوم خمسة و عشرون من ربيع الأول، دخل الكاتبان عفا الله عنهما عند المرابط البركة سيدي علي بن عبدالله الرجراجي الاكراتي في مكانه و هو جالس على فراشه و هو به ألم على صحة عقله و ثبوت دهنه و ميزه و هو يشتكي به . فقال أشهدكم علي يا ساداتنا الطلبة إن قدر الله علي الموت الذي لابد منه ككل مخلوق، فإن ابني السيد عبدان بن علي، فإنه هو الوصي على أبنائي ذكرانا و إناثا و أبناء أبنائي و في أزواج بناتي خديجة و منانة و محيجيبة و كلثوم و على مصالحهم و كذلك أبناء السيد اسماعيل بن علي و السيد الهاشم بن علي و السيد محمد بن علي و السيد مَحمد بن علي و ابن ابني السيد عبدالله بن سعيد، فيكون عند أمره و نهيه و من تبعه في إصلاحه . فالله يرضي عليه ، و من عصاه فقد عصاني . و عليه بتقوى الله في السر و العلانية و وقوف الجد في باب الزاوية و مصالح إخوانه . و من عصاه فعليه بالوعض فيهم حتى يرشدوا إلى عقولهم . و عليه بالحزم في القراءة و مصالح المسجد و الوقوف مع الدراويش في باب الزاوية حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . و كذلك نوصي أبنائي يكونوا إخوانا و...